الاثنين، 28 فبراير 2011

موسى ينوي الترشح لرئاسة مصر

المصدر:  الجزيرة 0
 
 
أعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن نيته الترشح للرئاسة المصرية في ظل التعديلات الدستورية الجديدة التي تمنح كل مواطن مصري الحق في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أنه سيعلن قراره في الوقت المناسب.
 
وقال موسى في تصريحات للصحفيين المعتمدين لدى الجامعة العربية "إن التعديلات الدستورية أتاحت لكل مصري الترشح وأنا منهم، ولدي هذه النية والقرار سأعلنه في الوقت المناسب".
 
وأكد أن التعديلات الدستورية خطوة مهمة بصرف النظر عن وجود خلافات في وجهات النظر حول الانتخابات الرئاسية أولا أم البرلمانية، ودعا إلى ضرورة الحركة نحو المستقبل في ظل دستور جديد.
 
وشدد موسى على أهمية الحركة نحو استقرار الأوضاع وبدء عهد جديد مستقل عن الماضي وتفعيل ما يتم الاتفاق عليه بأفضل الطرق، لما يعود بالفائدة على المجتمع المصري.
 
وحول توافد المسؤولين الغربيين على الجامعة العربية والرسالة التي تم إبلاغها لهؤلاء قال موسى "يوجد قلق على الثورة المصرية ولها مكانة كبيرة عند كل المسؤولين الغربيين من الشرق والغرب لأنها ثورة سلمية بدون دماء عبرت عن تطلعات الشعب المصري".
 
وأشار إلى أن الحديث مع هؤلاء تركز حول كيفية التحرك خلال المرحلة المقبلة وتم التطرق إلى الديمقراطية والإصلاح ومصر الجديدة، وكذلك الدستور وأهدافه، بالإضافة إلى مناقشة الوضع الاقتصادي بعد تراجع الوضع الاقتصادي بالنسبة لمصر.
 
وقال الأمين العام للجامعة العربية إنه مع عودة الأمور إلى طبيعتها في مصر سيعود النشاط في كافة المجالات سواء كانت تجارة أو صناعة أو سياحة واستثمار، وأكد أن مصر تستطيع أن تكسب كل ما خسرته في وقت أقصر مقارنة بدول كثيرة.
 
وعن وجود ثورة مضادة على الثورة المصرية قال إن الثورة المضادة معناها مؤامرات، وهي غير موجودة على الساحة المصرية وإن مصر لن ترجع إلى الوراء.
 
وفيما يخص عقوبات مجلس الأمن على ليبيا والمخاوف من تأثيرها على الشعب الليبي قال "إن ما يهمنا هو مساعدة الشعب الليبي الذي يعيش ظروفا صعبة للغاية، وإن هناك معونات من دول عربية كثيرة يتم الاتفاق عليها الآن وإرسالها سواء من مصر أو تونس.

 
كما قال موسى إن الإصلاح والتنمية مسار عام لا بد من مناقشته كبند على جدول أعمال مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية.

الصين تفشل تحركات الياسمين

المصدر: الجزيرة

لم تنجح تحركات احتجاجية أطلق عليها تجمع الياسمين في عدد من المدن الصينية دعت لتنظيمها اليوم الأحد جماعات معارضة عبر شبكة الإنترنت، وذلك مع انتشار مكثف لقوات الشرطة وسط بكين وشنغهاي، ومنع الصحفيين والمصورين الأجانب من التوجه إلى مناطق الاحتجاج واعتقال عشرة صحفيين أجانب ومصورين.
ونشر موقع صيني مقره الولايات المتحدة دعوة للشعب الصيني لتنظيم مظاهرات مماثلة لتلك التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط، وذلك للمطالبة بالتغيير الديمقراطي في الصين.
وقام عشرات من رجال الشرطة بالزي الرسمي أو المدني بإبعاد الأشخاص عن منطقة محيطة بأحد مطاعم سلسلة ماكدونالدز في شارع وانجفوجينج التجاري الشهير في بكين، حيث دعا ناشطون لاحتجاجات بعد ظهر يوم الأحد من كل أسبوع.

ولم يحدث ما يشير إلى احتجاج مفتوح في وانجفوجينج. واحتشد عدد أكبر من المتظاهرين في موقع الاحتجاج قرب سينما شنغهاي بيس، ولكن لم يتضح على الفور ما إن كان أي من المحتشدين قد حاول التظاهر بهذا الموقع أو في أي مدينة أخرى.
اعتقال صحفيينوألقت الشرطة الصينية القبض على فريقين من المراسلين والمصورين من شبكتي التلفزيون العامتين الألمانيتين اليوم الأحد، وأطلق سراح أحد الفريقين بعدها بساعات. كما ألقت القبض على مراسل تلفزيوني إسباني وعشرة صحفيين آخرين على الأقل.
وفي شنغهاي، لم تسجل أي حركة احتجاج لكن الشرطة انتشرت بكثافة في شارع هانكو قرب ساحة الشعب -المكان المحدد للتجمع- وألقت الشرطة القبض على خمسة رجال أحدهم كان يلتقط صورا.
وانتقد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله تعامل الشرطة الصينية مع الصحفيين الأجانب وقال "إنني آسف لإلقاء السلطات الصينية القبض على هؤلاء الصحفيين، كما أنني قلق جدا بسبب هذه الأنباء". وأضاف الوزير قائلا: "سنبلغ قلقنا كحكومة ألمانية بطبيعة الحال إلى رفقائنا الصينيين بالطريقة الملائمة".
وفي يوم الاحتجاج المقرر، حاول رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الرد على أكبر مخاوف شعبه المتمثلة في التضخم والفساد والسكن.
وفي حديث مع مستخدمي الانترنت قال جياباو إن "تنميتنا الاقتصادية تهدف إلى تلبية حاجات الشعب المتزايدة على الصعيدين المادي والثقافي كي تكون حياتهم دائما أفضل".
وأكد أن الحكومة ستكافح المضاربة العقارية وتزيد في عروض المساكن وتضمن ما يكفي من إنتاج الحبوب والمواد الأساسية.
وأقر رئيس الوزراء بان "ارتفاع الأسعار طال حياة الناس وحتى الاستقرار الاجتماعي" مؤكدا أنه "يمكن بلا شك احتواء التضخم".
ونفى مسؤولون من الحزب الشيوعي الحاكم في الصين فكرة أن تواجه البلاد احتجاجات مثل تلك التي تجتاح الشرق الأوسط.
غير أن ما يعكس تخوف السلطات الصينية من ثورة مماثلة هو قيامها بفرض الرقابة على المناقشات التي تجري عبر الإنترنت عن الثورات الشعبية في بعض دول المنطقة العربية.
"
رئيس الوزراء الصيني وين جياباو حاول الرد على أكبر مخاوف شعبه المتمثلة في التضخم والفساد والسكن
"
تهدئة المخاوف

توقف الإنتاج بحقل نفط ليبي

المصدر : الجزيرة
قال مسؤول بشركة نفط ليبية مملوكة للدولة اليوم الأحد إن الإنتاج توقف بحقل نفط حمدة الليبي بينما تعمل حقول أخرى بنحو نصف طاقتها العادية، فيما أشار مسؤولون في القطاع إنه لا مبرر للقلق الذي يسود سوق النفط من نقص في الإمدادات.
وقال عضو مجلس إدارة شركة الخليج العربي للنفط حسن بوليفة إن الإنتاج توقف بحقل نفط حمدة وإن حقول السرير والنافورة ومسلة في شرقي البلاد تنتج بنحو نصف طاقتها العادية.
وأضاف أن المرافئ في طبرق وراس لانوف ما زالت تتلقى إجمالي 117 ألف برميل يوميا من حقول الشركة، كما أنه يجري تحميل ناقلة في طبرق وأن هناك أخرى تنتظر التحميل.
وأدى القلق بشأن تعطل الإمدادات من ليبيا بسبب الاحتجاجات المحتدمة ضد الزعيم معمر القذافي إلى ارتفاع أسعار النفط الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام قرب 120 دولارا للبرميل.
وتنتج ليبيا نحو مليون وستمائة ألف برميل يومياً من النفط عالي الجودة أي ما يمثل نحو 2% من إجمالي الإنتاج العالمي. وتصدر الغاز الطبيعي أيضا إلى جانب النفط، وتعتمد إيطاليا وبلدان أوروبية أخرى بشدة على إمدادات الطاقة من شمال أفريقيا.
لا مبرر للتوترمن جهته قال وزير الطاقة القطري محمد صالح السادة اليوم الأحد "نعتقد أنه لا نقص في الإمدادات وبإمكان الآخرين في أوبك وخارجها تعويض النقص في نفط ليبيا"، مضيفا أن "الطاقة الإنتاجية موجودة ولا مبرر لأي توتر".
وتراجعت أسعار النفط قليلا مقتربة من 112 دولارا للبرميل يوم الجمعة بعد أن قال مصدر بصناعة النفط إن السعودية رفعت الإنتاج إلى أكثر من تسعة ملايين برميل يوميا.
من جهته قال مندوب إيران لدى أوبك  محمود علي خطيبي لموقع وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت (شانا) إنه "في ضوء عدم الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وارتفاع أسعار النفط العالمية أصبحت الظروف غير مستقرة على الإطلاق لمصدري أوبك، مما جعل المنظمة عاجزة عن أخذ أي إجراءات".
وأضاف "ستتطلب أي خطوات من الدول الأعضاء في أوبك مزيدا من الاستقرار في الأوضاع وإحصاءات دقيقة عن مستويات الطلب والمخزونات"، وأشار إلى أن السوق لا تزال تحظى بإمدادات نفط كافية.
وقالت السعودية إنها تجري محادثات مع المصافي الأوروبية التي تأثرت بتعطل إمدادات الخام الليبي رغم أنها أكدت أيضا أن السوق بأكملها لا تعاني من نقص في النفط.

ضابط ليبي متمرد يدرب متطوعين على استخدام الأسلحة في بنغازي (رويترز)


ضابط ليبي متمرد يدرب متطوعين على استخدام الأسلحة في بنغازي (رويترز)
المصدر :الجزيرة من وكالة رويترز
استمر سباق المحتجين الليبيين على نظام العقيد معمر القذافي وقواته الأمنية للسيطرة على مدن ومواقع جديدة, بينما شكل قادة الاحتجاج أول مجلس انتقالي لهم في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.


وقد سيطر المحتجون اليوم على منطقة الشاطئ جنوبي مدينة سبها الواقعة جنوبي البلاد كما أحكموا سيطرتهم على مدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب طرابلس العاصمة.


وكانت السلطات الليبية قد أرسلت صحفيين أجانب إلى الزاوية للتأكيد على أن المدينة لا تزال تحت سيطرة القذافي.


لكن الصورة التي نقلها الصحفيون الأجانب كانت مغايرة تماما، حيث استقبلهم أهالي المدينة وثوارها بهتافات تطالب بإسقاط نظام معمر القذافي. كما رفع علم الاستقلال في وسط المدينة.


في المقابل قال شهود عيان إن قوات نظامية ليبية يجري نقلها جوا من سبها إلى طرابلس وإن كتائب القذافي تحشد وحدات عسكرية موالية لإيقاف تقدم المتظاهرين إلى مدينة مصراتة.


محتجون يحرسون مدخل مدينة أجدابيا الواقعة على بعد 120 كيلومترا غربي طرابلس(الفرنسية)
كما ذكر شهود عيان أن وحدات من كتائب القذافي الأمنية تتوجه من سرت إلى مصراتة برا وأن عددا من كتائب القذافي الأمنية في منطقة العقيلة تتجه إلى بنغازي.


وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن نظام القذافي المتداعي يسيطر حاليا على العاصمة ومناطق تقع إلى الغرب منها وعلى مدينة سرت الساحلية إضافة إلى بعض المدن والبلدات في الجنوب القاحل.


تظاهرة تضامن
في هذه الأثناء خرجت في المدن الليبية -ولا سيما أجدابيا التي سقطت في يد المحتجين- مظاهرات تضامن مع سكان طرابلس، تحثهم فيها على الانتفاضة.


وشهدت الحياة في طرابلس السبت حركة حذرة بعد تظاهرات الجمعة التي وقع فيها عدة قتلى برصاص الفرق الأمنية الموالية للقذافي وسط خلو تدريجي للشوارع والميادين من التواجد الأمني لتشجيع الليبيين على الخروج.


وشرعت المصارف بالمدينة بصرف مبلغ 500 دينار خصصتها الحكومة لكل عائلة لمواجهة الغلاء في أسعار المواد الغذائية، بينما أعلنت وزارة التربية عن استئناف الدراسة في المدارس، وهو ما لم يلق استجابة من الأهالي بسبب خوفهم من صدامات اليومين الماضيين.


في هذه الأثناء أعلن قادة المحتجين في معقلهم ببنغازي عن تشكيل مجلس وطني انتقالي "في جميع المدن الليبية المحررة"، مؤكدين أنه ليس حكومة مؤقتة لكنهم وصفوه بأنه واجهة للثورة في الفترة الانتقالية.

وقال المتحدث باسم المجلس عبدالحفيظ غوقة إنه لا يرى مجالا لإجراء محادثات مع الزعيم الليبي معمر القذافي. وأضاف في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع أن الهدف الرئيس للمجلس الوطني هو إيجاد وجه سياسي للثورة.


وكان موقع صحيفة قورينا على الإنترنت قد أعلن الجمعة أن وزير العدل السابق مصطفى عبد الجليل قاد تشكيل حكومة مؤقتة مقرها بنغازي وأن سفير ليبيا لدى الولايات المتحدة أعلن تأييده لتلك الخطوة.




كلينتون قالت إن التواصل يتم مع ليبيين كثر في الشرق (الفرنسية-أرشيف)
لكن غوقة قال إن عبد الجليل هو إلى جانب الثورة ويرأس مجلس مدينة البيضاء، واصفا مبادرته بأنها "وجهة نظره الشخصية" وإنه على اتصال مع كل المدن المحررة لتشكيل هذا المجلس.


استعداد كلينتون
وفي أول رد فعل أميركي على تشكيل المجلس أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن الإدارة الأميركية "مستعدة" لتقديم "كل شكل من أشكال المساعدة" إلى معارضي لنظام العقيد معمر القذافي.


وأضافت في تصريحات للصحفيين قبل أن تغادر واشنطن متوجهة إلى جنيف للتشاور مع حلفاء الولايات المتحدة بشأن الأزمة الليبية إن بلادها تتواصل مع كثير من الليبيين على اختلافهم في الشرق حيث تمتد الثورة نحو الغرب أيضا، مضيفة أنه "من السابق لأوانه كثيرا معرفة نتائج ذلك".

سميح القاسم: رفضت دعوة القذافي

عاطف دغلس-نابلس
المصدر : الجزيرة

أدان الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم ما يرتكبه النظام الليبي من "قمع ومجازر" ضد مواطنيه وحقهم في حرية الرأي والتعبير، كاشفا أنه رفض زيارة الجماهيرية بناء على دعوة شخصية وجهها له الزعيم الليبي معمر القذافي قبل أسابيع قليلة.


وقال القاسم في حديث خاص للجزيرة نت إنه المثقف العربي الوحيد الذي كان واضحا منذ البداية بموقفه من هذه الأنظمة، لافتا إلى أنه دعا القذافي عبر مقالات وكتابات له وغيره من القادة العرب بضرورة وقف القمع ضد شعوبهم، "ولا بد من تداول سلمي للسلطة" والعمل بالتعددية والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير.


ورأى أن قتل شخص واحد كقتل ألف، وقال إنه لا يجوز "من حيث المبدأ" أن يمس النظام أيا كان أمن المواطنين أو يتطاول عليهم.


وأكد القاسم أنه رفض دعوة شخصية وجهها له الزعيم الليبي عبر سفير ليبيا بالأردن قبل شهر ونيف "لأنني لا أقر العلاقة مع الأنظمة القمعية" مشيرا إلى أنه يزور الجماهير ويلتقيهم، ولكن الأنظمة القمعية "لا يمكن أن أكون ورقة توت أو تين للتغطية على مسلكيتها المفروضة".


واسترسل الشاعر الفلسطيني بالحديث عن توقعه لمثل هذه الأحداث في الأنظمة العربية، وبين أنه نصح قبل عقود هذه الأنظمة بضرورة احترام شعوبها، وأنه وتحديدا قبل عام تقريبا توجه لهذه الأنظمة بضرورة التعددية وضمان الحريات والديمقراطيات، مضيفا أنه توقع هذه الأحداث "فأنا تجولت بمعظم دول شمال أفريقيا وتوقعت بانتفاضة عربية قادمة ضد الأنظمة والزعماء".


"
وشدد القاسم على أن دور المثقف العربي لم يغب عن أرض المعركة في مواجهة هذه الأنظمة وبكافة الأشكال


"


مطلب تاريخي
ولفت إلى أن هذه الانتفاضات أصبحت تتعدى مطالبها تلك الأمور المتعلقة بلقمة الخبز وحرية الرأي إلى مطلب عربي تاريخي يتمثل بالوحدة. وقال إن الانتفاضة تتعدى المطالبة بلقمة الخبز وحرية الرأي إلى أكثر من ذلك، فهناك مطلب عربي تاريخي متمثل بالوحدة العربية، مشيرا إلى أنه مطلب أساسي "ولن تقوم قائمة للأمة بدون تحقق شكل من أشكال الوحدة".


ولم يبرر القاسم للنظام الليبي تحديدا ولغيره من الأنظمة العربية أي عمليات قمع ضد شعوبها، وقال إنه وبظل المتغيرات العربية الجارية لا يلام الشعب فيما يقوم به من ثورات هنا وهناك، وأكد أن الشعوب بحالة دفاع عن النفس.
وأضاف "مرة تدافع عن نفسها بمواجهة احتلال وعدوان أجنبي، ومرة أخرى تدافع عن النفس بمواجهة أنظمة الاستبداد والدكتاتورية".


وشدد الشاعر الفلسطيني على أن دور المثقف فلسطينيا كان أو عربيا لم يغب عن أرض المعركة في مواجهة هذه الأنظمة وبكافة الأشكال، وكان له دور مميز في التنوير والتثوير من أجل التغيير وبإظهار التكافل والتضامن، "وأنا أتحدث باسم قصيدتي".


إلا أنه لم يخف أن هناك مثقفين عربا "مرتزقة"، غنوا وطبلوا للأنظمة وهؤلاء "فئة ضالة انتهازية لا تحسب على قوى التنوير والتطوير والتغيير".