‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار اليمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار اليمن. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 28 فبراير 2011

عدن شهدت أولى الاحتجاجات ضد السلطة (الجزيرة نت)

عدن


عدن شهدت أولى الاحتجاجات ضد السلطة (الجزيرة نت)




رغم أن مدينة عدن تقع على فوهة بركان وأراضيها على العموم صخور صماء يشح فيها الماء، فإن موقعها الإستراتيجي قرب بوابة البحر الأحمر وعلى الطريق الواصل بين ثلاث قارات، جعل منها مدينة مليئة بالحياة منذ عصور ما قبل الميلاد، وظل ميناؤها عدة قرون واحدا من أهم وأقدم موانئ العالم.

تبلغ مساحة شبه جزيرة عدن نحو 750 كيلومترا مربعا، وتقع في جنوب غرب اليمن، وتبعد عن العاصمة صنعاء نحو 360 كيلومترا، وكانت عاصمة اليمن الجنوبي قبل الوحدة في عام 1990.


سجلت مدينة عدن اليمنية، خلال القرنين الماضيين على الأقل، حالة من عدم الاستقرار السياسي نتيجة اندلاع الحروب والثورات، لكن ذلك لا يلغي أهيمتها الجغرافية والاقتصادية والحضارية.


عدم استقرار
وقعت المدينة عام 1839 تحت الاحتلال البريطاني. وشهدت منذ ستينيات القرن الماضي مقاومة شعبية انتهت بانسحاب الاحتلال البريطاني منها عام 1967 بعد احتلال دام نحو 130عاما، لتؤسس دولة اليمن الديمقراطية الشعبية من عدة سلطنات وإمارات كانت قائمة آنذاك وتصبح عدن عاصمة للدولة الجديدة، التي أخذت شكلا قوميا ماركسيا.


وفي عهدها الجديد لم تعرف عدن الاستقرار سنوات عديدة بسبب تكرار الانقلابات التي كانت دموية في الأغلب، حتى اندلعت في عدن معركة شرسة مطلع عام 1986 بين أجنحة الحكم الماركسي آنذاك، انتهت بانتقال السلطة إلى آخر رؤساء اليمن الجنوبي علي سالم البيض.


وقع البيض مع الرئيس اليمني الحالي علي عبد الله صالح اتفاقية الوحدة عام 1990، ليصبح نائبا للرئيس ولتصبح عدن المدينة الثانية في اليمن لكنها أصبحت عاصمة اقتصادية لليمن الموحد، وذلك قبل أن يعود الاضطراب إليها عام 1994 حينما أعلن البيض الانفصال، لينشب ما يعرف بحرب الوحدة، التي انتهت بانتصار الجيش الشمالي ودخوله عدن.


وطوال سنوات بعد ذلك ظلت عدن تعاني من آثار ما حدث، بل إن بعض أهاليها مضوا إلى اعتبار ما حدث "احتلالا شماليا" رغم أن الوحدويين فيها يعتقدون غير ذلك، وربما كانت هذه المشاعر أساسا لسلوك عدن مع العاصمة صنعاء، حيث تواصل نشاط أساسي ذو صبغة معارضة في المدينة كان يؤطره الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم من قبل أو ما بقي منه، وصولا إلى ائتلاف مجموعة من القوى معه فيما أصبح يعرف بالحراك الجنوبي في عام 2007.


إسقاط النظام
ومنذ سنوات عديدة شهدت عدن رفع شعار إصلاح النظام اليمني وتنحي الرئيس علي عبد الله صالح، نظرا لما يرونه تهميشا رسميا أدى إلى انتشار البطالة والفقر، وما تراه الحكومة محاولات انفصالية.


وخلال الاحتجاجات الراهنة التي تشهدها اليمن، كانت عدن البؤرة الأهم، للقوى المعارضة، وقد دفعت في سبيل ذلك ثمنا باهظا بعد مقتل العديد من أبنائها على يد قوات الأمن، وعيش المدينة في حالة عدم استقرار متواصل.


ويزيد من حالة عدم الاستقرار ما حصل عليه تنظيم القاعدة من موطئ قدم في المدينة وما يجاورها من مدن، بل إن القاعدة نفذت واحدة من أخطر عملياتها ضد الولايات المتحدة قبل هجمات سبتمبر 2001 في عدن حينما تعرضت المدمرة الأميركية كول إلى هجوم بزورق ملغم على ساحل عدن عام 2000، وأصبحت المدينة ساحة لحرب الحكومة ضد التنظيم.
بيانات الخريطةMap data ©2011 Google - شروط الاستخدامبيانات الخريطةإغلاقMap data ©2011 Googleخريطةتضاريسقمر صناعي45°
التصنيفات








المصدر: الجزيرة

السبت، 26 فبراير 2011

علي سالم البيض يصاب بمرض الزهايمر ويترك السياسة

علي سالم البيض يصاب بمرض الزهايمر ويترك السياسة

اخبارية نت/نبأنيوز
كشفت مصادر مقربة من علي سالم البيض لـ”نبأ نيوز” أن البيض يعتكف في منزله منذ منتصف ديسمبر الماضي، مؤكدة اعتزاله جميع الأنشطة السياسية، ومقاطعته لمعظم القيادات الانفصالية في الخارج، ليأتي ذلك مؤكداً لما نشرته “نبأ نيوز” في تقريـرهــــا ليوم 20 ديسمبر الماضي الذي أشارت فيه إلى أن البيض جمد نشاطه السياسي.
وعزت المصادر أسباب ذلك إلى “تمزق الحراك وخلافات قادته، والإحباط الذي أصاب البيض أبان فعاليات خليجي عشرين، التي تعرض خلالها للابتزاز بمبالغ كبيرة من قبل قيادات في مجالس الحراك في لحج كانت قد أقنعته أن لديها خطط لإفشال الفعاليات إلاّ أن البيض اكتشف لاحقاً أنها لم تتحرك خطوة واحدة خارج منطقة يافع التي كانت تتجمع فيها”.
وأكدت أن البيض “طوال ديسمبر 2010م والفترة الماضية من يناير لم يجرِ أي اتصال إطلاقاً مع قادة الحراك في الداخل، كما قاطع منذ منتصف ديسمبر الماضي الغالبية العظمى من قادة الحراك في الخارج، وأنه يعتكف داخل منزله منذ ذلك الحين”، نافية علاقة البيض بالبيان المشترك المنسوب إليه مع حسن باعوم والذي تداولته المنتديات الانفصالية يوم 15 يناير، مرجحة أن يكون البيان “من اجتهاد أحد الأطراف بغية إسكات اللغط الذي أثارته قواعد الحراك آنذاك من تساؤلات حول سبب عدم توجيه البيض لأي خطاب في الذكرى الخامسة للتصالح والتسامح”.
من جهة أخرى، نقلت مصادر خاصة بسويسرا لـ”نبأ نيوز” معلومات على لسان أحمد عمر بن فريد- مستشار البيض- أكد فيها “بن فريد” أن البيض يسعى حالياً لنقل مقر إقامته من ميونيخ في ألمانيا إلى دبي التي يقيم فيها نجله “عمرو” وصهره، مرجعاً ذلك إلى تقرير طبي حديث في نهاية ديسمبر الماضي شخص فيه الأطباء ما كان يعاني منه البيض آنذاك بأنه من أعراض مرض “الزهايمر” الذي عادة ما يصيب كبار السن.
وبحسب ما نقلته المصادر عن لسان بن فريد: فإن السيدة “مُلكي”- زوجة البيض- هي من يضغط لنقل مقر الإقامة إلى دبي، على خلفية موضوع “الزهايمر”، ورغبتها في أن يكون زوجها تحت نظر ورعاية ابنها “عمرو”..
جدير بالذكر أن علي سالم البيض تعرض خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2010م إلى عدة صدمات متتالية قد تكون وراء مرضه، في مقدمتها نكبة الانشقاقات المتتالية وتأجج خلافات قياداته، ثم تعرضه لعملية نصب من قبل قادة حراك لحج خسر خلالها الملايين، وجاءت متزامنة أيضاً مع تعرضه لضغوط من أطراف دولية لوقف دعمه للحراك، وكذلك تخلي معظم الساحة الانفصالية الخارجية عنه وشنها حملات إعلامية ضده قادها بالدرجة الأساس موقع “عدن برس” الممول من الشيخ حميد الأحمر، ثم جاءت أخيراً صدمة طارق الفضلي الذي أحرق صورته وسخر منه، وأعقبها بيوم الهجوم الشرس الذي شنه طاهر طماح ضده وضد زوجته “ملكي”، في ظل فوضى عارمة وغير مسبوقة يعيشها الحراك.

متظاهر يفند تصريحات الداخلية: من اعتدى علي من قريتي وهو جندي بمعسكر سعوان

متظاهر يفند تصريحات الداخلية: من اعتدى علي من قريتي وهو جندي بمعسكر سعوان
 
اخبارية نت - الصحوة نت – متابعات
صاح بوجه “محمد أنت بلاطجي”، وبعد ساعات طويلة تلقى اتصالا منه قائلا : “نحن عساكر وهذا واجب نؤمر به”.
هذا ما حدث في تظاهرة أمانة العاصمة أمس الأول، يحكي “خالد” لـ”نيوزيمن” كيف التقى بابن قريته في تظاهرة الأحد بجولة كنتاكي شارع الزبيري.
قال: “كنت مع المتظاهرين المطالبين برحيل علي عبدالله صالح، ووسط الاشتباكات مع بلاطجة يقال إنهم من مناصري الرئيس حاول احدهم الاعتداء علي، لم يكن هذا سوى ابن قريتي محمد”، وهو جندي في معسكر سعوان يتبع سلاح الصيانة. يحتفظ “نيوزيمن الذي روى القصة ” باسمه ومعلوماته الكاملة.
خالد رفع صوته: “محمد أنت بلاطجي”، فانصرف الأخير عنه وفي المساء اتصل به ليعتذر وقال له: “يجبرونا على الخروج بأوامر عسكرية”.
وكان مصدر مسئول بوزارة الداخلية استهجن الشائعات والمزاعم التي رددتها بعض وسائل الإعلام حول مشاركة رجال أمن بزي مدني في المسيرات.
وقال في تصريح لـ(سبأ):” هذه افتراءات لا أساس لها من الصحة، وتستهدف الإساءة إلى أجهزة الأمن”. موضحاً بأن أفراد الأمن متواجدون بزيهم الرسمي بالقرب من كافة التجمعات والمسيرات المؤيدة والمعارضة، وهو ما يفنده المتظاهرون والصحفيون ونشطاء المجتمع المدني
وكان المرصد اليمني لحقوق الإنسان سجل مساء الخميس قيام سيارتين تابعتين للجيش تحملان الرقمين (3035) و(3037) بنقل مجموعة من الأفراد يرتدون الملابس المدنية إلى مكان الاعتصام الطلابي أمام جامعة صنعاء.
وأفاد المرصد أن هؤلاء المدنيين قاموا بالاعتداء على الطلاب المعتصمين بالأعصية والحجارة.
فيما تواصل منظمات محلية ودولية توثيق ورصد الجرائم التي ترتكبها قيادات السلطة والأجهزة الأمنية بحق المحتجين سلمياً في صنعاء وبقية المحافظات تمهيداً لملاحقتهم قضائياً في الداخل والخارج.
ودعت تلك المنظمات أبناء الشعب إلى توثيق كل ما يقع بين أيديهم من صور ومعلومات حول من يعتدون على المتظاهرين وإبلاغها أولا بأول.
وتعرض عدد كبير من المشاركين في الاعتصام للضرب الشديد والعنيف، منذ بدء المهرجانات بالعاصمة

حسين الأحمر يعلن استقالته من الحاكم ويدعو كل الشرفاء لإسقاط النظام

في تظاهرة هي الأكبر في تأريخ محافظة عمران حضرها أكثر من نصف مليون من أبناء المحافظة..
حسين الأحمر يعلن استقالته من الحاكم ويدعو كل الشرفاء لإسقاط النظام


في تظاهرة هي الأكبر في تأريخ محافظة عمران .. أحتشد أكثر من نصف مليون من أبناء المحافظة من مختلف المديريات والمناطق في " مهرجان الحرية والتغيير " الذي أقيم وسط مدينة عمران صباح اليوم للمطالبة بإسقاط النظام بدعوة من أحزاب اللقاء المشترك ومجلس التضامن الوطني الذي يرأسه الشيخ حسين بن عبدالله الأحمر.
وقد امتلأت ساحة المهرجان والشوارع والمداخل المحيطة مما أدى إلى توقف الحركة رغم ما نفذته السلطة وبلاطجتها من نقاط تقطع قبلية وأمنية لإعاقة وصول الجماهير إلى مكان المهرجان والتي بلغت أكثر من عشرين نقطة.
وفي المهرجان الذي حضرة الأستاذ فيصل الضلعي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بعمران ومشائخ وأعيان ووجهاء وأكاديميين وشباب وقيادات محلية بالمحافظة، ألقى الشيخ حسين الأحمر رئيس مجلس الوطني كلمة شدد فيها على ضرورة إسقاط النظام الحاكم ، معلنا عن استقالته من الحزب الحاكم وتطهره من ماأسماة بـ " مؤتمر الفساد " ، داعيا في السياق ذاته كل الشرفاء إلى الاستقالة من هذا الحزب الفاسد.
كما دعا رئيس مجلس الوطني إلى جمعة غضب كبرى ، معلنا باسم شباب محافظة عمران عن تدشين اعتصام مفتوح حتى رحيل النظام، وأقسم مع الجماهير أن دماء أبناء محافظة عدن التي أسالتها بلاطجة الحاكم أمس أنها لن تذهب هدرا وأن الشعب سينتقم من قاتل أبناءه.
وأكد الأحمر أن عمران الثورة والجمهورية والوحدة ،عمران سبتمبر وأكتوبر ومايو لن يتوانوا عن إسقاط هذا النظام الفاسد المستبد، وهتف وبعده الجماهير قائلا: "يا علي يا خسيس دم اليمني ليس رخيص- يا علي يا كذاب استأجر لك دباب "، كما ردد الجماهير معه: "حجر وسيري سايره علي إلحق لك طايره ".
وخاطب الأحمر السلطة بالقول " إنكم لستم أقوى من معمر القذافي، ولا مبارك وأن بلاطجة مبارك هم من أسقطوه وسيسقط علي عبدالله صالح بلاطجته.
وقال حسين الأحمر إنني من هنا أعلن عن تقديم إستقالتي من الحزب الحاكم وتطهري من مؤتمر الفساد وأدعو كل الشرفاء إلى الاستقالة من هذا الحزب الفاسد، كما دعا إلى تبني كشوفات وقوائم بأسماء الذين سيقدمون استقالتهم من المؤتمر ، وطلب من اللجنة التحضيرية لمهرجان التغيير والحرية نصب الخيام لاعتصام مفتوح مبديا استعداده للجلوس مع الشباب حتى يسقط النظام.
إلى ذلك قال الأستاذ فيصل الضلعي في كلمة الأحزاب والتنظيمات السياسية " إذا كان لدى الحاكم عقل فسوف يعجل بالرحيل" وتطرق إلى المادة الرابعة من الدستور التي تقول: إن الشعب هو مالك السلطة ومصدرها".
وحث الأستاذ فيصل الضلعي الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه إلى استعادة ثورته وإسقاط النظام الفردي الفاسد.
ودعا الضعلي رئيس الجمهورية الذي زار محافظة عمران ذات يوم واستقبلته الجماهير واعتبر ذلك الإستقبال أنه استفتاء على شعبيته ،دعاه إلى النظر في شعبيته بمحافظة عمران التي خرجت اليوم عن بكرة أبيها تطالب برحيله.
وكان الشيخ محمد حزام الصعر دعا الجماهير المحتشدة إلى قراءة فاتحة الكتاب على أرواح شهداء الثورة في اليمن وتونس مصر وليبيا والبحرين.