السبت، 26 فبراير 2011

قوبل ام نوكيوسوفت من ينتصر ؟

 
apple nokia1 قوبل ام نوكيوسوفت من ينتصر ؟حملت لنا الانباء اخيرا ان مايكروسوفت ونوكيا تعتزمان عقد شراكة لإنهاء إحتكار قوقل وابل لسوق الهواتف الذكية. وبإعلان هذا الإتحاد فإن مايكروسوفت ونوكيا يقرون بهيمنة الآيفون والاندرويد علي السوق. يجمع كثير من المراقبين والمحللين بأن الخبرة الطويلة لمايكروسوفت في مجال البرمجيات وهيمنة نوكيا لزمن طويل علي سوق الهواتف المحمولة سوف يمكن الطرفين من طرح منتجات ذات كفاءة عالية ومنافسة اذا قدر لهذا الزواج التقني ان يتم.
ويبدو انه مع تعاظم مستخدمي الاندرويد والايفون وتصدر اخبارهم لكل النشرات والدوريات التقنية قد اشعل حمي المنافسة بشكل فريد. فكيف ستستفيد مايكروسوفت من نوكيا وماذا ستقدم نوكيا لمايكروسوفت ؟ من وجهة نظري اري ان الطرفين قد تنبها اخيرا الي سر تفوق آبل صاحبة الامتياز في الجمع بين صناعة البرمجيات والعتاد الذي يتحمل انظمة تشغيلها الذكية والمتطورة، فقد سيطرت مايكروسوفت لزمن ليس بالقصير “وحتي الآن” على سوق البرمجيات وانظمة التشغيل عالمياً واصبحت مايكروسوفت العلامة التجارية الابرز في عالم تقنية المعلومات.

في المقابل نجد انها بتركيزها الشديد علي تطوير البرمجيات فقط وترك مهمة العتاد لأطراف اخري قد اضر كثيرا بسمعة منتجاتها . ففي سبيل انتشار برمجياتها وانظمة تشغيلها غضت مايكروسوفت الطرف عن كثير من المواصفات الضعيفة التي حفلت بها الكثير من الاجهزة التي تنتجها شركات حديثة نسبيا في سوق التقنية او ليس لديها الخبرة الكافية لمثل هذا النوع من الصناعة وليس ادل علي ذلك من حادثة حدثت معي شخصيا تتلخص في انني تحصلت علي جهاز كمبيوتر محمول (لابتوب) لشركة مغمورة محمل عليه نظام التشغيل الشهير وندوز 7. تصادف ان احدهم قد قام بعمل كلمة مرور للنظام ونسيها فما كان مني الا ان بحثت في الانترنت عن حل لهذه المعضلة وفي ظرف نصف ساعة إستطعت ان اكسر كلمة المرور مع العلم ان نظام التشغيل اصلي وليس نسخة مكركة والادهي والامر انني لست مبرمجا او (هكر) ، فأنا مجرد هاو ومتابع جيد للتكنولوجيا واخبارها .
في المقابل نجد ان نوكيا قد سيطرت تماما –قبل ظهور منافسين – على سوق الهواتف المحمولة عالميا، وقد اخذتها سكرة المبيعات القياسية واهملت تطوير انظمة التشغيل بما يتناسب مع حاجة المستخدمين المتزايدة فركنت الي انتاج الاجهزة واهملت تطوير انظمة تشغيل قوية معتمدة علي نظام Symbian المتواضع. مع ظهور الايفون والأندرويد واستحواذهما علي قدر كبير من مستخدمين محتملين لهما، راحت السكرة وجاءت الفكرة ، وايقنت نوكيا ومايكروسوفت مجتمعتين انها مسألة وقت فقط حتي يسيطر هؤلاء الوافدون الجدد علي سوق الهواتف المحمولة ويحيلوا احلامهم الي كوابيس مزعجة ستظل تطاردهم الي وقت طويل .
وهكذا قالت نوكيا ان نأتي متأخرين يا مايكروسوفت خير من ان لا نأتي ابدا ، فشرعوا في تكميل نواقص بعضهم البعض الشيء الذي سيؤدي لظهور كائنات تقنية جديدة كليا ومتطورة للغاية ستزيد من احتمالات سيطرتهم هذه المرة مجتمعين علي سوق الهواتف المحمولة . ولكن هل ستقف ابل وقوقل مكتوفتي الايدي امام هذا الاتحاد المرعب ؟ كل الاخبار والتكهنات تقول لا، فمع سيطرة آبل علي قطاع كبير من المستخدمين تحمل التكهنات والتوقعات علي عزمها انتاج ايفون اصغر وارخص حتي تهيمن علي البقية الباقية من المستخدمين.
ان النجاح المذهل والمبيعات القياسية للآيفون 4 تنبئ عن مستقبل مشرق لأبل قد يتيح لها التربع لوقت طويل علي عرش الهواتف الذكية . لقد اثبتت ابل صدق مقولة عبقري التكنولوجيا، آلان كي عندما قال قبل اكثر من ثلاثين سنة :
ان المهتمين بصورة جدية بإنتاج سوفتوير عليهم ان يصنعوا الهاردوير الخاص بهم
ومع انتاج كل آيفون جديد تأخذ ابل بيد عملاءها من تطور الي تطور حتي استطاعت في ظرف 4 سنوات بناء قاعدة ضخمة قوامها الملايين من المستخدمين حول العالم .
استفادت قوقل من تجربتها المذهلة في عالم محركات البحث لتدخل الي عالم البرمجة والاجهزة المحمولة من اوسع ابوابه ، فلها ما يؤهلها لذلك. لقد انتجت قوقل عدد لا يستهان به من التطبيقات الناجحة المفيدة التي ينعم بها الملايين حول العالم وليس ادل علي ذلك من اعتمادها كمحرك اساسي للآيفون. من وجهة نظري اري ان قوقل بتبنيها لنظام الاندرويد كنظام تشغيل فقط بدون عتاد يعيدني للحديث عن تجربة مايكروسوفت في عالم البرمجيات. على الاقل مايكروسوفت بدأت وانطلقت بدون منافسة شديدة ، اما في وقتنا الحاضر فإن على قوقل ان تبذل جهدا مضنيا حتي تقنع اكبر عدد من المستخدمين لإعتماد انظمة تشغيلها .
لقد فرضت ظروف المنافسة العالمية والازمات الاقتصادية اتجاهاً جديداً افضي لتكوين شراكات بين الكثير من المؤسسات والشركات الناجحة والمعروفة عالمياً ونذكر منها علي سبيل المثال HP Compaq ،Fujitsu Siemens و Sony Ericson. ان الطريق ما زال في بدايته واري ان اتجاه ابل لإعتماد نظام الاندرويد كأحد خيارات انظمة تشغيل الآيفون بجانب iOS سيفتح آفاق خيالية للشركتين خاصة بعد نجاح محاولة تشغيل نظام الاندرويد فعليا في كثير من اجهزة الايفون من قبل بعض الهكرز. ان هذا المقترح يحتمه كثير من الأشياء علي رأسها اتحاد مايكروسوفت ونوكيا فهل يا ترى سنري يوما ما في المستقبل الرجل الآلي الأخضر المبتسم يتفيئ ظلال شجرة التفاح ؟ شخصياً، اتمنى ذلك .

هل ترغب أبل حقاً بمنافسة الأندرويد ؟!

apple vs android thumb هل ترغب أبل حقاً بمنافسة الأندرويد ؟!بعد انتشار الأجهزة التي تدعم الاندرويد بأشكالها وأحجامها المختلفة، توقعت شخصياً أن تقوم أبل بطرح أشكال متعددة من هاتفها الأيفون…. والإشاعات أتت داعمة لهذه الفكرة، فهناك من يتحدث عن الأيفون نانو وهناك من يتحدث عن إبقاء تصميم الجيل الرابع واستحداث تصميم جديد للجيل الخامس والمرتقب هذا الصيف.
كذلك، الأندرويد أعلن مؤخراً  عن دخوله  بقوة  سوق الأجهزة اللوحية عبر إصداره الجديد رحيق العسل، والذي تأكد حتى الآن بأنه سيشغل  ثلاثة أجهزة لوحية تشكل أقوى منافسي الأيباد 2 المترقب إصداره قريباً.

ولكن يبقى السؤال مطروحاً، هل لدى أبل أي رغبة حقيقية بالنزول ومنافسة الأندرويد؟
شخصياً أشكك بهذا لأسباب مختلفة، أولها أن أبل لديها مجال كبير بزيادة مبيعات الأيفون من خلال بيعه مباشرة – دون حاجة لربطه بشبكة معينة – في الولايات المتحدة ولكنها بالواقع وفرته من خلال شركة واحدة طوال الأربع سنوات الماضية… وأضافت شركة ثانية هذا الشهر فقط. كذلك، أبل لا تبدو أنها حريصة جداً على توفير الأيفون – والأيباد – بالأسواق العالمية وبالكميات الكافية، فدائما هناك نقص وعموماً هذه سياسية أبل بأن تصعب الحصول على الأيفون لتضيف لبرستيجه بريقاً خاصاً.
سبب آخر يتعلق تحديداً بالأجهزة اللوحية، فحسب ما أعلن أن حصة الأيباد في سوق الأجهزه اللوحية تقارب نسبة 95 % وحقيقة هي نسبة عالية جداً إن استمرت أبل عليها فستواجه قضايا وتهم بالاحتكار ففي الواقع أبل بحاجة للأندرويد في هذا السوق ليجنبها هذه التعقيدات و ماينتج عنها من دمار هائل للعلامة التجارية – كما حدث من قبل لمايكروسوفت -.
سبب آخر وهو الأسعار التي تحددها الشركة، والتي دائماً ما توصف بالمرتفعة دون مبرر حقيقي و مقنع، وربما لو خفضت الأسعار لزادت مبيعات أجهزتها بشكل عام.
و لهذه الأسباب وغيرها؛ أرى أن أبل تعطي انطباعاً بأنها تستهدف الاستمرار في تصنيف نفسها كمُنتج عالي الجودة وقد تفضل مبيعات أقل بهامش ربح أكبر مقابل حصة أصغر بالسوق.

تحديثات في خدمة About.me

about.me  تحديثات في خدمة About.me
About.me تعتبر من أفضل خدمات البطاقات الشخصية على الإنترنت، أصدر الموقع تحديثات جديده على الخدمة وهي:
  • إمكانية إضافة حسابك في موقع مشاركة الصور Dailybooth.
  • إماكنية إضافة حسابك في موقع مشاركة الفيديو Vimeo.
  • إضافة حسابك في مواقع البحث Google و Bing و Yahoo.
قدمت الخدمة أيضاً فيديو دعائي لها:
رابط الخدمه: http://about.me/

قدم عروضك التقديمية من منزلك مع ZipCast !

Screen shot 2011 02 23 at 5.08.03 AM 300x103 قدم عروضك التقديمية من منزلك مع ZipCast !
أعلن موقع سلايد شير - لمشاركة العروض التقديمية – أو كما يُسمى : يوتيوب العروض التقديمية ، في نشرته البريدية البارحة ، بتدشين خدمة جديدة تُدعى ” زيب كاست – ZipCast ” تمكن الناس من تقديم عروضهم التقديمية مباشرة على الهواء بالصوت والصورة إلى جانب العرض التقديمي الأصلي . كما تتيح الخدمة إمكانية التواصل مع المتابعين عن طريق مربع الدردشة في أسفل الجزء الأيمن من العرض .
Screen shot 2011 02 23 at 4.40.48 AM 300x254 قدم عروضك التقديمية من منزلك مع ZipCast !
كل ما عليك فعله للبدء في استخدام الخدمة أن تقوم بالتالي :

إدارة الخوادم: الـ PING صديق ألعاب الإنترنت

ping إدارة الخوادم: الـ PING صديق ألعاب الإنترنتكثيرا ماكنت أسمع من زملائي لاعبي ألعاب الإنترنت المحترفين تذمرا مستمرا من بطئ الإنترنت، مما يجعل اللعب أداة للنكد أكثر منها للمتعة والترفيه على حد تعبيرهم، كانت فترة انتقالية في حياتي وكان لدي الكثير من الوقت فبدأت في اللعب على الإنترنت وعندها تعرفت على ما يسمى بالبنق (PING) أو (Latency) وهو معدل التأخير أو الإستجابة، لم ألبث كثيرا حتى بدأت أتذمر كالآخرين، وبالرغم من أن مستوى البنق أو اللاق حاليا تحسن كثيرا عن تلك الفترة ، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى التحسن أكثر في بلادنا، كشاب من أكبر اهتماماتي اللعب على الانترنت كان هذا ما يهمني عن البنق ، إلا أن هذا المصطلح يتعدى في استخدامه إلى كل ما هو موصول بالإنترنت والشبكات الأخرى، تعرفت عليه عن قرب أثناء دراستي للشبكات ومن بعدها بشكل أقرب من عملي في أحد المواقع العربية الرائدة، حيث يعتبر البنق من الخطوط العريضة التي يحسب لها الكثير من الوزن في عالم المواقع والسيرفرات.

بعبارة مبسطة، البنق هو الفترة الزمنية التي تستغرقها حزمة بيانات لتنطلق من جهازك متوجهة نحو الخادم المطلوب وتقبل عائدة إلى جهازك مرة أخرى، يشكل البنق معدل سرعة الإستجابة في تبادل البيانات بين جهازك والخادم، وكلما قل رقم البنق كانت سرعة الإستجابة أكبر، وينطبق هذا المفهوم أيضا على مواقع الانترنت، حيث أن بعد الخادم من مكان جهازك (كأن يكون في دولة بعيدة) أو رداءة الانترنت عموما يشكل العامل الأكبر في ارتفاع هذا الرقم أو انخفاضه.
يجدر بالذكر أن سرعة الإستجابة أو البنق تقاس بوحدة (Milli Second) أو الجزء من الثانية، حيث أن بعض الاستخدامات للإنترنت تتطلب استجابة سريعة ليتم استعمالها بكفاءة، نذكر منها على سبيل المثال ألعاب الإنترنت والخدمات التفاعلية اللحظية على الانترنت كالمحادثات الصوتية والفيديو ، إضافة إلى أن الكثير من مواقع الإنترنت التي تمتلك خوادم انترنت محلية ذات قدرة جيدة يعتبر تصفحها ممتعا لسرعة استجابة خادمهم رغم بطء الانترنت لدى المستخدم.
كثيرا ما يسأل أصحاب المواقع ما إذا كان من الحكمة أن يستغنى عن الخادم البعيد الإقتصادي مقابل سرعة الخدمة في الخادم المحلي المكلف، حقيقة أن هذا القرار يعتمد على ما إذا كان دخل وخدمات الموقع تتطلب هذا النوع من الإستجابة، فبعض الصحف الإلكترونية السعودية والتي تخطت حاجز المليون زيارة يوميا لا يجدون بدّاً من استئجار هذا النوع من الخدمات وإن كانت مكلفة ، لأنها توفر تصفحا سريعا واستجابة أسرع وقدرة على الإشراف الذاتي على الخادم الخاص بهم لتزويده بالخدمات المطلوبة والتي ترقى لمتطلباتهم، بينما تجد الكثير من مراكز التحميل ومواقع الخدمات الأخرى تكتفي بخدمات الإستضافة البعيدة لجدواها ماديا وعمليا بالنسبة لهم.
ما أستطيع تأكيده هو أن لاعبوا الانترنت في هذه الأيام يعيشون نعيما مقارنة بما كنا نعايشه قبل 5-7 سنين من الأن، وبالرغم من أن البنق في الإتصال وإلى الآن لم يصل إلى ما يرقى لما يوصف بالمستوى المتوسط إلا أنه مقبول مقارنة بالأيام الخوالي، وإن كان هنالك فعلا خدمة أتمنى أن يوفرها مقدموا خدمات الانترنت هذه الأيام، فأرغب أن تكون أتصالا ذو رقم بنق يقل عن 15 (Milli Second) بسعر مناسب وسأدعي لهم مرارا وتكرارا بالسداد والتوفيق.